منى زكي تكشف كواليس تعاونها مع أحمد زكي في «أيام السادات» و«حليم»
كشفت الفنانة منى زكي عن كواليس تعاونها مع الفنان الراحل أحمد زكي في أفلام «أيام السادات» و«حليم»، موضحة كيف استطاع بموهبته وقدرته على التقمص أن ينقل إليها مشاعر مختلفة من تجربة إلى أخرى، رغم صغر سنها وقلة خبرتها الفنية في ذلك الوقت.
منى زكي تكشف تفاصيل تجربتها مع أحمد زكي
وقالت منى زكي، خلال ندوة تكريمها ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، إن تعاملها مع أحمد زكي اختلف من تجربة إلى أخرى، إذ كانت تشعر في كل مرة بأنها أمام شخص مختلف، بحسب الشخصية التي يجسدها الفنان الراحل.وأوضحت أنها عندما تعاملت معه في البداية بوصفه أبًا، شعرت تجاهه بمشاعر الأبوة الحقيقية، واستحضرت إحساس الدفء الذي اعتادت الشعور به مع والدها، مشيرة إلى أن طريقة إمساكه بيدها ذكّرتها بوالدها، وهو ما جعل التجربة قريبة من مشاعرها الشخصية.
منى زكي: أحمد زكي خلاني أحس بإحساس مختلف في «أيام السادات»
وتطرقت منى زكي إلى تجربتها في فيلم «أيام السادات»، موضحة أن طبيعة مشاعرها تجاه أحمد زكي اختلفت تمامًا عن التجربة السابقة، إذ شعرت بأنه ينظر إليها بإعجاب، وينقل إليها طاقة جعلتها ترى نفسها من منظور مختلف وتستشعر أنوثتها بصورة لم تختبرها من قبل.وأكدت أن أحمد زكي كان صاحب الفضل في وصول هذه المشاعر إليها، خاصة أنها كانت صغيرة السن ولم تكن تمتلك الوعي الكافي لفهم هذه التحولات النفسية أو الوصول إليها بصورة منهجية، مشيرة إلى أن موهبته وقدرته على التقمص كانتا العامل الأساسي في هذه التجربة.
منى زكي تتحدث عن تجربتها مع أحمد زكي في فيلم «حليم»
كما استرجعت منى زكي كواليس مشاركتها في فيلم «حليم»، ووصفت التجربة بأنها كانت صعبة للغاية، إذ شعرت وكأنها ترى عبد الحليم حافظ في أيامه الأخيرة، أو أمام شخصية تحمل طاقة مختلفة، تودع المحيطين بها وتمنحهم مشاعر حب استثنائية.وأكدت أن التجارب الثلاث كانت مختلفة تمامًا، لكن أحمد زكي كان العنصر الأساسي في نقل كل حالة شعورية إليها، موضحة أنها لم تكن تمتلك آنذاك الخبرة أو الإدراك الكافي للوصول إلى هذه التفاصيل بمفردها.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض