من يدير إيران؟.. تقرير يكشف مفاجآت عن كواليس الحكم في غياب مجتبي خامنئي
مجتبي خامنئي.. كشفت صحيفة نيويورك تايمز، في تقرير حديث، عن تحولات لافتة داخل دوائر صنع القرار في إيران، مشيرة إلى أن مجموعة من قادة الحرس الثوري باتت الجهة الأساسية التي تدير الملفات الحيوية، في ظل محدودية ظهور وتأثير مجتبى خامنئي.
حالة مجتبي خامنئي المرشد الإيراني
ونقل التقرير عن عبد الرضا داوري، مستشار سابق للرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، أن مجتبى يدير البلاد كمدير مجلس إدارة، لكنه يعتمد بشكل كبير على مجلس يضم قادة عسكريين يتخذون القرارات بشكل جماعي.
من جانبها، أكدت سنام وكيل، مديرة شؤون الشرق الأوسط في تشاتام هاوس، أن مجتبى لا يملك السيطرة الكاملة حتى الآن، موضحة أنه يوقّع على قرارات يتم إعدادها مسبقًا.
وضع خامئي الصحي
وأشار التقرير إلى أن الوصول إلى مجتبى خامنئي أصبح محدودًا للغاية، بسبب حالته الصحية بعد إصابات تعرض لها في غارات جوية، حيث يخضع لرعاية طبية مكثفة بمشاركة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
ورغم ذلك، أوضح مسؤولون إيرانيون أنه لا يزال واعيًا ومشاركًا في إدارة الشؤون، لكنه يتجنب الظهور الإعلامي، مكتفيًا ببيانات مكتوبة.
تواصل سري ومخاوف أمنية
وكشف التقرير أن التواصل مع مجتبى يتم عبر رسائل مكتوبة تُنقل بسرية شديدة، في ظل مخاوف من تعقب قيادات الدولة، ما يمنع زيارات مباشرة من كبار المسؤولين.

خلافات داخلية وتفاوض متعثر
وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى استمرار الجدل بين التيارات السياسية، بينما يهيمن الحرس الثوري على القرار، لافتًا إلى موافقة الجنرالات على وقف إطلاق نار مؤقت وفتح قنوات تفاوض مع واشنطن، قبل أن تتعثر المحادثات بسبب استمرار العقوبات الأمريكية.
ويعكس هذا المشهد، وفق التقرير، تحولًا واضحًا في مراكز القوة داخل إيران، مع تصاعد نفوذ المؤسسة العسكرية على حساب القيادة السياسية التقليدية.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض