موجة هبوط تضرب البورصات العالمية.. ماذا يحدث بالأسواق؟

تباين أداء مؤشرات البورصات العالمية خلال تعاملات اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026، وسط متابعة المستثمرين لتحركات أسعار النفط وعوائد السندات، بالتزامن مع استمرار حالة الترقب بشأن مسار أسعار الفائدة عالميًا.

وتراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية في أحدث التعاملات، إذ انخفض داو جونز بنسبة 0.68% إلى 51,511 نقطة، بينما تراجع S&P 500 بنحو 0.75% إلى 7,706 نقاط، وهبط ناسداك بنسبة 1.13% إلى 26,936 نقطة.

مؤشرات البورصات الأوروبية

وفي أوروبا، اتجهت المؤشرات الرئيسية إلى الهبوط، مع تراجع داكس الألماني بنسبة 0.66% إلى 25,410 نقاط، وانخفض كاك 40 الفرنسي بنحو 0.39% إلى 8,123 نقطة، بينما استقر فوتسي 100 البريطاني تقريبًا عند 10,705 نقاط، منخفضًا 0.03%.

وجاء أداء الأسهم الأوروبية تحت ضغط ارتفاع تكاليف الاقتراض واستمرار أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، فيما سجل مؤشر Stoxx 600 تراجعًا في التعاملات الأوروبية المبكرة، مع تعرض أسهم البنوك والتكنولوجيا لضغوط.

صعود نيكاي وتراجع الأسهم الصينية

وفي آسيا، ارتفع مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 1.33% إلى 65,883 نقطة، مدعومًا بأداء أسهم مرتبطة بقطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

في المقابل، تراجع هانج سنج في هونج كونج بنسبة 0.45% إلى 24,722 نقطة، بينما انخفض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 1.02% إلى 3,896 نقطة، في ظل تباين أداء الأسواق الآسيوية خلال تعاملات اليوم.

وتترقب الأسواق العالمية تطورات أسعار النفط وعوائد السندات، باعتبارهما من أبرز العوامل المؤثرة في شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر، خصوصًا مع استمرار المخاوف المرتبطة بالتضخم ومسار أسعار الفائدة.

ماذا يحدث بالأسواق؟

تتعرض الأسواق المالية العالمية لضغوط خلال تعاملات اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026، مع تراجع شهية المستثمرين للمخاطرة بفعل ارتفاع عوائد السندات الحكومية وصعود أسعار النفط، وسط استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وتأتي تحركات الأسواق بعد موجة بيع قوية في أسواق السندات العالمية، إذ ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى مستويات لم يشهدها منذ عام 2007، وهو ما يزيد تكلفة الاقتراض ويضغط على تقييمات الأسهم، خاصة أسهم النمو والتكنولوجيا.

وتعود المخاوف في جانب منها إلى ارتفاع أسعار النفط مجددًا، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن تطورات الشرق الأوسط، إذ ظل خام برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل، ما يعيد مخاوف التضخم إلى الأسواق ويزيد الضغوط على توقعات أسعار الفائدة.