ميرنا وليد تكشف أسرار غيابها عن الفن: بكاء ابنتي غيّر حياتي
كشفت الفنانة ميرنا وليد أسرار من حياتها الشخصية وأسباب ابتعادها عن التمثيل لسنوات.
قالت ميرنا وليد عبر تصريحات تلفزيونية، إن رعاية ابنتيها كانت على رأس أولوياتها، حيث كانت في طريقها إلى أحد مواقع التصوير، وأثناء وجودها داخل المصعد، سمعت ابنتها مريم التي كانت لا تزال صغيرة، تبكي بشدة، وهو الموقف الذي غيّر نظرتها إلى العمل.
وأشارت إلى أن تلك اللحظة تركت تأثير كبير في نفسها، وشعرت بتأنيب الضمير، حتى إنها وصلت إلى موقع التصوير وهي متأثرة، ولم تتمكن من تجاوز ما حدث بسهولة، ولذلك اتخذت قرار بالتفرغ لابنتيها خلال سنوات طفولتهما.
واعترفت ميرنا وليد أنها إذا عادت إلى بداية مشوارها، ربما تتعامل مع شهرتها بطريقة مختلفة، لافتةً إلى أنها اعتذرت عن عدد من الأعمال المهمة بسبب حرصها على استكمال دراستها.
وأضافت أن القدر جمعها بالراحلة سعاد حسني في فيلم الراعي والنساء، لتعيش تجربة وصفتها بأنها حققت حلمها بطريقة مختلفة، قبل أن تواصل مشاركتها في أعمال أخرى.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض