هل إجراء عملية قلب مفتوح لمسن يبلغ 70 عاما يمثل خطرا ؟ حسام موافي يجيب

أجاب الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني، على سؤال مشاهد يتساءل حول مدى خطورة إجراء عملية قلب مفتوح لمسن تجاوز 70 عاما.

وقال موافي خلال برنامج «ربي زدني علما» على قناة صدى البلد «لا يوجد مانع من إجراء عملية جراحة قلب مفتوح لشخص يبلغ 75 عاما، طالما لا يوجد مانع طبي»، مردفا «القلب المفتوح عملية سهلة، ومصر تمتلك أمهر جراحين في العالم».

وتابع «مشكلتنا في مصر إقبال الكثيرين على الإدلاء بآرائهم في الطب دون معرفة»، مؤكدا أن الطب ليس منطقا بل علم قائم على حقائق.

البث المباشر قناة صدي البلد

مفاجأة.. حسام موافي: رائحة الفول تسبب الأنيميا.

حسام موافي: لا يوجد علاج جذري لـ«الدوار الحميد».. لا تقلق منه

https://www.youtube.com/watch?v=eOANdovpVG8

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.