يعاني منه الممثل الأمريكي بروس ويليس.. ما هو مرض الحبسة الكلامية؟

قالت عائلة النجم الأمريكي العالمي بروس ويليس الأربعاء، إنه ابتعد لفترة عن التمثيل بسبب إصابته باضطراب دماغي يُعرف بالحبسة الكلامية (فقدان القدرة على الكلام)، 'يؤثر على قدراته الإدراكية'.

وكتبت ابنته رومر ويليس على مواقع التواصل الاجتماعي أنّه 'نتيجة لذلك، وبعد تفكير عميق، يبتعد بروس عن مهنته التي تعني له الكثير'.

الممثل الأمريكي بروس ويليس الممثل الأمريكي بروس ويليس

 الحبسة الكلامية

هذا الخلل الدماغي أو مرض الحبسة الكلامية 'أكثر شيوعًا من مرض الباركنسون، والشلل الدماغي، وضمور العضلات'، ويصيب نحو مليوني أمريكي بحسب جمعية الحبسة الوطنية (National Aphasia Association). وفي الواقع، يشخّص نحو 180 ألف شخص بهذا المرض سنويًا، وفق لما ذكرته الجمعية.

حالة مدمرة

ويُعتبر مرض الحبسة حالة مدمرة، تُفقد المريض القدرة على التواصل، ويجد صعوبة بالكتابة والكلام، وحتى فهم ما يقوله الآخرون.

وأوضحت جمعية الاستماع إلى اللغة والنطق الأمريكية (ASHA) أن الأشخاص المصابين بهذا المرض قد يواجهون صعوبة لإيجاد الكلمات، ويستخدمون كلمات خارج السياق، ويتحدثون بطريقة متقطعة ومتعثرة، أو ينطقون بجمل قصيرة أو غير كاملة. كما في وسعهم اختلاق كلمات لا معنى لها واستخدامها في كلامهم أو كتاباتهم.

ما هو مرض الحبسة الكلامية؟

ويمكن أن تكون عملية التواصل من خلال الكتابة مليئة بالأخطاء النحوية والجمل السريعة. وبحسب الجمعية، إن الشخص المصاب بالحبسة الكلامية قد يعاني أيضًا من مشاكل في نسخ الحروف والكلمات بدقة.

ولفتت الجمعية أيضًا إلى أنّ هذا المرض قد يؤثّر على قدرة المريض على فهم الآخرين. فمن يعانون من الحبسة قد لا يفهمون الجمل المحكية أو المكتوبة، أو يحتاجون إلى وقت إضافي لاستيعاب وفهم ما يُقال أو ما يقرأونه. وقد يفقدون قدرتهم على التعرّف إلى الكلمات بصريًا أو نطق الكلمات المكتوبة. كما قد يصعب على المصابين بهذا المرض متابعة من يتحدث بسرعة، أو استيعاب الجمل والمفاهيم المعقدة.

ويختلف أثر الحبسة من شخص لآخر استنادًا إلى مدى الضرر الذي أصاب الدماغ وموقعه. فبعض الأشخاص يفقدون قدرتهم للعثور على الكلمات والعبارات أو تكرارها فقط، لكن ما زال يمكنهم الكلام والفهم. وهذا ما يسمى حبسة 'الطلاقة'، مقارنةً مع حبسة 'فقد الطلاقة' لأولئك الذين يعانون من أضرار جسيمة.

 الحبسة الكلامية الحبسة الكلامية

الأسباب والعلاج

ويحدث فقدان القدرة على الكلام بسبب تلف في المناطق اللغوية بالدماغ، وغالبًا ما ينتج عن إصابات دماغ رضية، أو عدوى، أو ورم في الدماغ، أو مرض تنكسي مثل الخرف، بحسب الجمعية.

السكتة الدماغية هي المسبّب الأبرز لهذه الحالة. إذ يصاب بالحبسة الكلامية بين 25٪ و40٪ من الناجين من السكتات الدماغية، وفقًا لجمعية الحبسة الوطنية، والمتقدمين في السن، هم الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض.

من يعانون من الحبسة الكلامية الأكثر اعتدالًا، يمكن أن يكون العلاج إصلاحيًا، من خلال خضوعهم لعلاج النطق بهدف إعادة تدريب الدماغ على التعرّف إلى الكلمات، والتحدث، والكتابة.

أما الأشخاص الذين يعانون من مرض تنكسي، فيُتوقّع أن يعانوا من تراجع أكثر، ويركّز الاختصاصيون الصحيّون في هذه الحالة غالبًا على تقديم مساعدة تعويضية على شكل صور، وحروف طباعة كبيرة، لمساعدة الشخص على التواصل.

وذكرت جمعية الحبسة الوطنية، أنه يصعب الشفاء التام من الحبسة الكلامية إذا استمرت أعراض المرض لأكثر من شهرين أو ثلاثة أشهر عقب السكتة الدماغية، وأضافت أن 'بعض الأشخاص يستمرون بالتحسّن على مدى سنوات وحتى عقود' حسبما أوردت «CNN» الأمريكية.

معلومات عن زوجة ويل سميث وسر المرض الذي أصاب شعرها

«لقمة العيش تحكم».. تفاصيل الحرب الكلامية بين الشاطر ودونجا بسبب «ديانج وطارق حامد»

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.