8 خطوات للحفاظ على صحة القلب.. و«الحركة بركة» 

كشف الدكتور جمال شعبان استشاري أمراض القلب، عن كيفية الحفاظ على القلب، مشيرا إلى أن هذا سؤال متكرر لطبيب القلوب.

وقال شعبان عبر صفحته على فيس بوك، إن الحفاظ على القلب يكمن في 8 خطوات يجب الانتباه لها جيدا، وهي كالتالي، أكل قليل، حركة كثيرة، ابتعد عن التدخين لا تدخن ولا تجالس مدخنا، ابتعد عن المخدرات، حافظ على الضغط، والسكر في الدم، والكوليسترول في الدم، حافظ علي سلامتك النفسية وتكيف مع التوتر وضغوطات الحياة

وأوضح شعبان أن المعدة بيت الداء، نأكل لنعيش؛ لا نعيش لنأكل ولو تأملنا ( نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع ) لوجدناها جامعة للمعنى الصحيح أي لا نشبع الشبع الزائد الذي يضر، ولا ننتظر حتى يبلغ بنا الجوع مبلغا عظيما؛ لذلك الاعتدال وعدم الإسراف هو الأصل في كل شيء، كذلك عليك بالإفطار كل ما تشاء به واجعله وجبتك الأساسية أما العشاء فينبغي أن يكون خفيفا جدا ولا تنم بعد وجبتك مباشرة انتظر ساعتين حتى لا تضر قلبك أو مخك .

وأضاف شعبان أن هناك أكلات مهمة حيث إن الإنسان خلق من تراب فالعناصر الموجودة في التربة رائعة للجسم كالتمر وزيت الزيتون والتين واحذر أن تضعه على النار لأنه يتحول لسمن إذ تمت هدرجته (الأكل النباتي مع قليل من الحيواني )

وأكد استشاري أمراض القلب على أن الحركة بركة، لافتا إلى إن الحياة التي نحياها صارت سريعة وسهلة لم تعد الحركة موجودة كالسابق ، ولو تأملنا في ديننا لوجدنا معظم عباداتنا مبنية على الحركة فالصلاة ركوع وسجود وقيام والعمرة والحج طواف وسعي ومشي لمنى وغيرهما من الحركات وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بمشي الهرولة ، والقلب ينشط مع الحركة وعضلاته تقوى وشرايينه تتمدد .

ولفت إلى أن  الكرش ممهد لأمراض القلب والسمنة والكوليسترول وانخفاض القدرة الجنسية ) فعلينا التخلص منه ؛ لذا الحركة مع توازن الطعام تعمل على انخفاضه .

وأشار جمال شعبان إلى أن التدخين حيث إن المدخن الأول والمدخن الثاني ( السلبي ) التدخين بيد الآخر هذا يجعلك مدخنا وهذا مما يعرض قلبك للخطر .

وأوضح أنه لا بد من لمكاشفة فيما يتعلق بالمخدرات وذلك حتى نستأصل هذا الفعل فهناك من يتناول المخدرات كالحشيش والبانجو وتناول الحبوب وهي مما يضر القلب جدا ويعرض حياتك للخطر، مردفا  ( كن ذا إرادة ) وإذا عزمت فتوكل على الله وأقلع من الآن وليس غدا

عن التدخين .

وحذر من  خطورة الإسبرين بدون إشراف طبي وطالبا بعدم اللجوء له للوقاية من أمراض القلب، حيث إنه خطر إن لم يكن بإشراف الطبيب ومن الخطـأ التسلهل في تناوله .

وأردف  تناول فيتامين سي إن وجد طبيعيا فهو الأفضل كبرتقالة أو جوافة أو ليمون يساعد في الوقاية من أمراض القلب ويحسن المناعة .

واستطرد، استشاري أمراض القلب، تخلص من سموم القلب، وحال تخلصنا من سموم الجسد علينا كذلك التخلص من سموم القلب كالبغض والحسد والكره وحب هزيمة الآخر.

واختتم، لا بد من بناء لياقة روحية عالية فليصم قلبك عن أدرانه وشوائبه من الشحناء والبغضاء التي تحرق القلب وتعصف به، مردفا  عش بقلب سليم من الأمراض البدنية والق الله بقلب سليم من أمراضه الروحية.

متلازمة القلب المكسور.. جمال شعبان: الفشل العاطفي وفقدان الأحبة يتسبب في تمدد و شلل عضلة القلب «زي البلونة»

جمال شعبان يقدم الوصايا العشر للوقاية من أمراض القلب

 

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.