أكد الكاتب الصحفي دندراوي الهواري أهمية التعامل بوعي مع محاولات الابتزاز السياسي وتشويه الرموز الوطنية، محذرًا من الانسياق وراء حملات تستهدف التقليل من أي موقف داعم للدولة أو إبراز السلبيات دون الالتفات إلى الإيجابيات، مشيرًا إلى أن من السهل نشر السلبيات، بينما يحتاج عرض الإيجابيات إلى جهد وموضوعية.
وأوضح الهواري، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، أن إبداء الرأي الداعم للوطن لا ينبغي أن يتحول إلى موضع اتهام أو تشويه، مؤكدًا ضرورة عدم الخضوع لهذا النوع من الابتزاز، مع الاحتفاظ بالحق في انتقاد الأخطاء والمطالبة بتصحيح أوجه القصور وتغيير أساليب العمل داخل الوزارات والمؤسسات الحكومية.
وشدد على أن النقد الوطني يختلف تمامًا عن المشاركة في هدم أمن واستقرار البلاد، خاصة في ظل محاولات جماعة الإخوان استغلال الأوضاع ووضع خطط تستهدف إضعاف الدولة وتشويه رموزها الوطنية.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز التلاحم بين المؤيدين للدولة، وعدم الانشغال بمحاولات استرضاء الأطراف التي تتبنى موقفًا عدائيًا من المشروع الوطني، موضحًا أن التعامل السياسي يجب أن يقوم على التمييز بين الكتل المؤيدة، والمتأرجحة، والمعادية.







