وأودى زلزالان؛ أولهما بشدة 7.8 درجات، في وقت مبكر من صباح الاثنين، وآخر ارتدادي بعد ظهر اليوم نفسه، بقوة 7.5 درجات، بحياة أكثر 3600 شخص في البلدين.

وتتوقع السلطات في البلدين، أن ترتفع أعدادا الضحايا بشكل كبير، نظرا لاستمرار جهود الإنقاذ الحثيثة التي تعمل بشكل دؤوب، بحثا عن عالقين تحت الأنقاض.

ووصلت شدة الزلزال في تركيا وسوريا، إلى حد استشعار الهزة في عدد من دول الشرق الأوسط كالأردن ومصر ولبنان وإسرائيل.

وأعلنت عدة دول؛ مثل اليابان وبريطانيا وفرنسا والجزائر، عن إرسال مسعفين وخبراء إنقاذ إلى تركيا، لأجل مساعدة فرق الإنقاذ التي تعمل تحت ضغط كبير.

وهذا الزلزال القوي الذي أحدث مأساة، هو الأشد منذ عقود، فيما تقع المنطقة المتأثرة بالكارثة في نقطة تعرف بخط صدع الأناضول المعرض بشكل كبير للهزات الأرضية.

وتشير تقديرات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، إلى احتمال قوي قدره 78 في المئة إلى أن تتجاوز خسائر الزلزال في تركيا مليار دولار.

وذكرت الهيئة أن المنطقة التي ضربها الزلزال القوي، يوم الاثنين، لها طبيعة عمرانية وسكانية تجعلها معرضة بشكل كبير للخسائر.

وأوضحت أن البناء المعتمد في هذه المناطق لا يراعي المخاطر الكبرى التي قد تنجم عن الزلازل، وسط توقعات بأن يكون هذا الزلزال هو الأكثر تكلفة على الإطلاق في المنطقة.