لم يكن أحد من جيران الشابة “د.أ.خ” يتخيل أن منزلها الصغير في الدور الثاني سيشهد واحدة من أكثر الحوادث مأساوية في بورسعيد. بيتٌ بدأ كعشٍّ للزوجية، وانتهى ساحةً…