قبل وفاته بسبعة أشهر، أمسك الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي بالقلم وكتب وصيته الأخيرة بخط يده، كأنه يخط آخر أبياته. لم يترك شيئًا للصدفة، بل رسم ملامح مشهد…