أبو العينين يستعرض أولويات الرئاسة المصرية للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط اليوم

يُلقي النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب، رئيس لمنتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، كلمة أمام الجلسة الافتتاحية لمنتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط وقمة الرؤساء.

يشار إلى أنه تنطلق اليوم أعمال الجمعية، من مقر مجلس النواب، بمشاركة رؤساء ونواب رؤساء وممثلي برلمانات دول الاتحاد من أجل المتوسط، فضلًا عن رؤساء عدد من المنظمات الإقليمية والدولية والمؤسسات التي تتمتع بصفة مراقب لدى الجمعية.

ومن المقرر أن يستعرض النائب محمد أبو العينين، في كلمته أولويات الرئاسة المصرية للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط.

يشار إلى أن المستشار الدكتور حنفي جبالي رئيس مجلس النواب، يلقي الكلمة الافتتاحية، والتي يستعرض خلالها جهود الدولة المصرية ورؤيتها الطموحة لتعزيز الشراكة الأورومتوسطية في ضوء التحديات التي تواجهها المنطقة على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

كما تشهد الجلسة الافتتاحية مشاركة كل من: توليا أكسون رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي، ومحمد أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي، وممثل عن سكرتير عام الأمم المتحدة كضيوف شرف المنتدى.

ويستضيف مجلس النواب أعمال منتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط وقمة الرؤساء والاجتماعات ذات الصلة بهم، بشأن “كيفية تعزيز التعاون الاقتصادي بين ضفتي المتوسط بمناسبة الذكرى الثلاثين لإطلاق عملية برشلونة”، وذلك في إطار الرئاسة المصرية الحالية للجمعية، والتي يترأسها النائب محمد أبو العينين وكيل مجلس النواب، وذلك خلال الفترة من 28 – 29 نوفمبر 2025.

ومن المقرر أن يسبق أعمال قمة الرؤساء اجتماعات تحضيرية للجان الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط الخمسة، وذلك خلال اليوم الجمعة، وهي لجنة الشؤون السياسية والأمن وحقوق الإنسان ولجنة الشؤون الاقتصادية والمالية والتعليم ولجنة حقوق المرأة في الدول الأورومتوسطية ولجنة الطاقة والبيئة والمياه ولجنة تحسين جودة الحياة وتعزيز التبادلات بين المجتمعات المدنية والثقافية، كما سيعقب اجتماعات اللجان، انعقاد اجتماعي هيئة المكتب والمكتب المُوسع للجمعية برئاسة محمد أبو العينين رئيس الجمعية، وسيتضمن جدول أعمال اجتماعات اللجان التحضير لكافة الموضوعات المطروحة على أجندة أعمال منتدى الجمعية وقمة رؤساء البرلمانات، والتي من شأنها تعزيز دور الشق البرلماني للشراكة الأورومتوسطية باعتباره جسرًا للتواصل الإنساني والحضاري بين شعوب المنطقة الأورومتوسطية.