الحرس الثوري الإيراني بين السيطرة والفوضى.. مصطفى بكري يوضح قدراته ونفوذه| فيديو 

كشف الإعلامي مصطفى بكري عن تفاصيل وتطورات الحرس الثوري الإيراني ودوره في مواجهة العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية.

وأضاف الإعلامي مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» عبر قناة «صدى البلد»، أن الحرس الثوري في إيران ليس قوة عسكرية عادية، بل يمتلك طبيعة خاصة تختلف عن الجيوش النظامية التقليدية وهيكلتها.

وأوضح أن الحرس الثوري لديه رؤية تنظيمية تمكن وحداته من العمل كجزر مستقلة أثناء الحروب والمخاطر، حيث يكون كل قائد مسؤول عن مدينة أو محافظة قادرًا على اتخاذ القرار بنفسه عند تعذر التواصل مع المستويات العليا.

وأشار إلى أن الحرس الثوري هو من اتخذ قرار مهاجمة دول الخليج بزعم وجود قواعد عسكرية أمريكية وغربية فيها، وهو ما أثار استياء الكثيرين وعزل إيران إقليميًا ودوليًا.

ولفت إلى أن التبرير الرئيسي للقرار كان أن الضغط على الخليج سيجبر أمريكا على وقف العدوان، مؤكداً أن هذا الكلام خاطئ، إذ أعلن الخليج منذ البداية رفضه لأي حل عسكري أو استخدام قواعده ضد إيران، ومع ذلك قرر الحرس الثوري الهجوم.

وتابع: الحرس يمتلك صواريخ باليستية يتراوح مداها بين 300 و750 كلم، ويمكنها بلوغ إسرائيل، إضافة إلى صواريخ كروز يصل مداها إلى 2000 كلم، وعدد كبير من الطائرات المسيرة التي يمكن إطلاقها من مواقع قريبة.

وأشار إلى أن دولة واحدة فقط، الإمارات العربية المتحدة، تلقت 205 صواريخ باليستية و1184 طائرة مسيرة و8 صواريخ كروز، مؤكداً أن تطور القدرات العسكرية لدول الخليج، خاصة الإمارات والسعودية والكويت وقطر، مكّنها من التصدي للصواريخ والطائرات المسيرة بعد تقليل الاعتماد على الدعم الخارجي.

وأكد أن الخلاف بين السياسيين وقادة الحرس حول الضربات الموجهة لدول الخليج قائم، لكن دول الخليج لا تزال تتمسك باستراتيجية دفاعية تهدف إلى حماية الأراضي والأجواء والسكان. ولفت إلى أن العدوان الإيراني على دول الخليج أمر لا مبرر له، مستشهداً بتغريدة د. أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي للشيخ محمد بن زايد، الذي أكد أن العدوان الإيراني أخطأ العنوان وعزل إيران في لحظتها الحرجة.