بعد الوصول لـ10 ملايين إصابة.. رقم واحد يشعل المقارنة بين كورونا والإنفلونزا

بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا في أنحاء العالم نحو 10 ملايين حالة، فيما يعد علامة فارقة جديدة في مسيرة انتشار المرض الذي يصيب الجهاز التنفسي.

وقد أودى المرض الذي سمي 'كوفيد-19'، والذي روع العالم منذ أواخر ديسمبر الماضي حتى الآن، بحياة زهاء نصف مليون شخص على مدار 6 أشهر.

يأتي ذلك في الوقت الذي بدأت فيه العديد من الدول المتضررة بشدة من الوباء في تخفيف إجراءات العزل، وتنفيذ تعديلات موسعة في نظم العمل والحياة الاجتماعية قد تستمر لعام أو أكثر، حتى ظهور لقاح.

وتشهد بعض الدول طفرات جديدة في انتشار عدوى كورونا دفعت السلطات لإعادة فرض قيود العزل العام جزئيا، في وضع وصفه خبراء بأنه قد يكون نمطا متكررا في الشهور المقبلة وحتى 2021.

وتمثل الإصابات في أميركا الشمالية وأميركا اللاتينية وأوروبا نحو 75 بالمئة من إجمالي المصابين، وذلك بنسب متساوية تقريبا بين المناطق الثلاث.

بينما تسجل آسيا والشرق الأوسط زهاء 11 وتسعة في المئة على الترتيب، وفقا للإحصاء الذي يعتمد على تقارير حكومية.

ووصل عدد الوفيات بالفيروس حتى الآن إلى أكثر من 497 ألف شخص، وهو تقريبا نفس عدد الوفيات الناجمة عن الإنفلونزا سنويا، وفق وكالة 'رويترز'.

2.5 مليون إصابة فى الولايات المتحدة .. وكورونا ينفجر فى فلوريدا بسبب الشواطيء 

4 عوامل تحدد خطورة موسم الانفلونزا الجديد في زمن الكورونا

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.