قوى عاملة النواب تقدم مقترحات لتأهيل الطلاب لسوق العمل

أكدت النائبة سولاف درويش، عضو لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، أن تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكومة خلال اجتماعه بشأن الاستعدادات للعام الدراسي الجديد تمثل فرصة مهمة لإعادة صياغة منظومة إعداد الطلاب.

وأوضحت أن دور المدرسة لا يجب أن يقتصر على تقديم المناهج الدراسية فقط، وإنما يجب أن يمتد إلى بناء جيل يمتلك المهارات التي يتطلبها سوق العمل في المستقبل.

وقالت: التطورات المتسارعة في سوق العمل تفرض إدخال مهارات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وتحليل البيانات، واللغات الأجنبية، والمهارات الرقمية ضمن برامج الإعداد المهني للطلاب.

وأكدت أن الاستثمار الحقي يبدأ من المدرسة، وأن تأهيل الشباب للوظائف الجديدة يجب أن يسبق دخولهم سوق العمل وليس أن يبدأ بعد التخرج.

وشددت النائبة على ضرورة تحويل تكليفات الرئيس إلى خطة تنفيذية واضحة بجدول زمني ومؤشرات قياس.

وأشارت إلى أهمية ربط التعليم باحتياجات القطاعات الإنتاجية والاستثمارية، بما يسهم في خفض معدلات البطالة ورفع تنافسية العمالة المصرية.

وأكدت أن ذلك سيفتح آفاقاً جديدة أمام الشباب داخل مصر وخارجها.

وطالبت بإطلاق "منهج مهارات المستقبل" تدريجياً في المدارس.

وأوضحت أن المنهج يجب أن يتضمن أساسيات الذكاء الاصطناعي والبرمجة وتحليل البيانات والأمن السيبراني والثقافة الرقمية.

كما اقترحت عقد شراكات بين وزارة التربية والتعليم والجامعات وشركات التكنولوجيا والقطاع الخاص.

وأشارت إلى أن الهدف من الشراكات تقديم تدريب عملي للطلاب وربط المهارات التعليمية بالوظائف الفعلية.

وطالبت بإنشاء منصة رقمية وطنية لاختبارات المهارات المهنية والرقمية.

وأكدت أن المنصة ستساعد الطالب على اكتشاف قدراته وتوجيهه إلى المسارات التعليمية والوظيفية المناسبة.

كما اقترحت التوسع في تعليم اللغات والمهارات الشخصية، خاصة مهارات التواصل والعمل الجماعي وحل المشكلات.

وشددت على ضرورة توفير شهادات مهارية معتمدة تساعد الشباب في الحصول على فرص عمل محلياً ودولياً.

وأكدت أن سرعة تنفيذ هذه الرؤية تمثل استثماراً مباشراً في الإنسان المصري، مطالبة بأن يكون العام الدراسي الجديد بداية حقيقية لربط التعليم بوظائف المستقبل واحتياجات الاقتصاد الوطني.