نائب: مصر قادت التهدئة بين واشنطن وطهران والوصول لاتفاق تاريخي لوقف إطلاق النار

أشاد النائب علاء سليمان الحديوي، عضو مجلس النواب، بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل تطورًا إيجابيًا بالغ الأهمية نحو احتواء التصعيد في منطقة الشرق الأوسط وفتح المجال أمام الحلول الدبلوماسية.

وأكد في بيان له اليوم، أن الدولة المصرية لعبت دورًا محوريًا في الكواليس لتقريب وجهات النظر بين الجانبين الأمريكي والإيراني، مشيرًا إلى أن القاهرة كانت عنصرًا أساسيًا في التوصل إلى هذا الاتفاق، بما يعكس ثقلها السياسي والدبلوماسي وقدرتها على إدارة الأزمات الإقليمية المعقدة.

وأوضح عضو مجلس النواب، أن الجهود المصرية لم تقتصر فقط على الوساطة، بل امتدت لتكون عاملًا حاسمًا في سد الفجوات بين واشنطن وطهران، وهو ما ساهم بشكل مباشر في التوصل إلى وقف إطلاق النار وتهيئة المناخ لبدء عملية تفاوضية جادة بين الطرفين.

وأشار إلى أن الإشادات الأمريكية، وعلى رأسها إشادة المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط بالجهود المصرية الصادقة، تعكس حجم التقدير الدولي للدور الذي تقوم به مصر في تحقيق الاستقرار الإقليمي، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين.

وأوضح أن تحركات الدولة المصرية، بما في ذلك الاتصالات الدبلوماسية رفيعة المستوى، تؤكد حرصها الدائم على دعم مسارات الحل السلمي ورفض اللجوء إلى القوة، بما يسهم في خفض حدة التوترات ويجنب شعوب المنطقة مزيدًا من الأزمات.

وثمّن إعلان فتح مضيق هرمز واعتبره خطوة مهمة لضمان حرية الملاحة الدولية واستقرار الاقتصاد العالمي، مؤكدًا أن مصر كانت دائمًا داعمًا رئيسيًا لكل ما من شأنه الحفاظ على أمن الممرات المائية الحيوية، مشددا على ضرورة البناء على هذا الاتفاق من خلال الالتزام الكامل بوقف العمليات العسكرية، والدفع نحو مفاوضات شاملة تضمن تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي، مع مراعاة الشواغل الأمنية للدول العربية، خاصة دول الخليج.

واختتم النائب بيانه بالتأكيد على أن مصر ستظل ركيزة أساسية في دعم السلام والاستقرار في المنطقة، مستندة إلى خبرتها الطويلة في إدارة الملفات الإقليمية، ودورها الفاعل في وقف إطلاق النار في عدة بؤر توتر، بما يعزز مكانتها كقوة دبلوماسية مؤثرة على الساحة الدولية.