إلهام أبو الفتح تكتب: النهائي يبدأ اليوم
ألف مبروك لمصر… وألف مبروك للمنتخب الوطني. وألف مبروك للرئيس عبد الفتاح السيسي الذي حرص أمس على استقبال اللاعبين والجهاز الفني، في مشهد أسعد كل المصريين.
هذا التكريم لم يكن للمنتخب القومي فقط بل كان تكريمًا لفريق عمل اجتهد، وآمن بنفسه، ولعب بحب ووطنية، بقيادة الكابتن حسام حسن، الذي أعاد للمنتخب شخصيته وروحه، وجعل الجماهير تستعيد ثقتها فيه.
أمس شعرت أن مصر كلها كانت تحتفل. الاستقبال كان رائعًا، وكلمات الرئيس كانت رسالة تقدير لكل لاعب بذل جهدًا، ولكل فرد في الجهاز الفني والإداري. والأجمل أن هذا التقدير جاء من رئيس الدولة، ليؤكد أن ما قدمه المنتخب لم يكن مجرد مشاركة في بطولة، بل صورة مشرفة لمصر أمام العالم.
وخلال البطولة، لم يكن الحديث داخل مصر فقط، بل تابع العالم المنتخب المصري باحترام. الجميع أشاد بالأداء والروح القتالية. وحتى في المباراة التي أثارت كثيرًا من الجدل بسبب التحكيم، كان العالم كله يشيد بأداء المنتخب وبان ماحدث كان ظلما كبيرا و أن المنتخب قدم كرة قدم تليق باسم مصر، وأن لاعبيه كانوا على قدر المسؤولية.
المسؤولية الآن أصبحت أكبر. لدينا منتخب يضم لاعبين على مستوى عالمي، وأثبتوا أنهم قادرون على منافسة أكبر المنتخبات وإسعاد الشعب المصري. لذلك لا بد أن يبدأ الإعداد من الآن لكأس العالم 2030، وأن نحافظ على هذا الجيل، وأن نستفيد من كل درس خرجنا به من هذه البطولة.
ما نراه في الرياضة ليس بعيدًا عما نراه في مجالات اخري
مصر أصبحت حاضرة بقوة في المؤسسات الدولية، وأصبح أبناؤها يتولون مواقع قيادية تعكس مكانة الدولة وكفاءة المصريين. فقد انتُخب الدكتور خالد العناني مديرًا عامًا لليونسكو، في إنجاز تاريخي غير مسبوق لمصر والعالم العربي. كما تولت الدكتورة غادة والي قيادة مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC)، وكانت أيضًا المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في فيينا خلال فترة توليها المنصب. كذلك اختيرت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة السابقة، أمينًا تنفيذيًا لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر بدرجة وكيل للأمين العام للأمم المتحدة، وهو أحد أهم المناصب الدولية في مجال البيئة والتنمية المستدامة.في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي رأينا مصر تستعيد مكانتها، وأصبح اسمها حاضرًا بقوة في المؤسسات الدولية، كما شهدنا إنجازات كبيرة في الرياضة والاقتصاد والبنية الأساسية والسياسة الخارجية.
مبروك لمصر… ومبروك لشعب مصر الذي يستحق أن يفرح. ومبروك لكل شاب مصري أثبت أن الفراعنة ما زالوا قادرين على المنافسة والنجاح ورفع اسم وطنهم في كل مكان.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض