أثار شخص ادعي أنه صاحب سلسلة محال سمين شهيرة بالسيدة زينب، جدلا واسعا على منصات التواصل بعد نشره فيديو على حسابه الشخصي بموقع فيسبوك، تحدث فيه عن رأيه في المسامط التي تبيع الممبار والفشة للمواطنين، معتبرًا أن جميع هذه «الفواكه» تأخذ من الحمير وليست من العجول أو الضأن.
لحوم الحمير
وظهر ناشر الفيديو وهو يقول إنّ لحوم الحمير يمكن استخدامها في كل شيء مثل العجول تماما، وتصلح لاستخراج الممبار منها وسلقه وعرضه على عربات الكبدة مثل سلك نور الأفراح، مضيفا: «هو حد دخل جواه وعرف إذا كان حمار أو لا».
الممبار
وقال، إن كيلو الممبار اليوم وصل سعره إلى 90 جنيها كما أن حجمه يتضاءل بعد السلّق ولا يكفي لحشو 7 سندوتشات، لذا فإن شراء ممبار العجل خسارة كبيرة لصاحب المحل الذي يدفع أجرة المياه والنور والعمالة.
وأردف أن أصحاب محال السمين يبحثون عن المكسب لسد النفقات وتوفير هامش ربح، مؤكدا: «مفيش محل سمين هيقدر يجيب سمين العجل لأن هيخسر».
الحواوشي
وعن الحواوشي الذي يباع على العربات قال: «إحنا مش عاوزين نكدب على نفسنا.. رغيف الحواوشي من الأخر يا أما حمير أو كلاب»، كاشفا أن كيلو لحم الحمار يصل سعره إلى 20 جنيها، أما لحم الكلاب فليس له سعر.







