إلهام أبو الفتح تكتب: اتمنى أن تنجح التجربة

يبدأ اليوم تطبيق المواعيد الجديدة لغلق المحلات التجارية ..

وقد ايدت التجربة عندما صدر القرار الأسبوع الماضي في نفس المكان بعنوان " أؤيد قرارات د. مدبولي "

لترشيد استهلاك الوقود بعد ارتفاع أسعاره

القرار بدأ تطبيقة امس ما بين مؤيد ومعارض

المؤيد لترشيد الاستهلاك والمعارض لان هناك فئة من الناس تعمل ليلا وستتأثر بهذا القرار

في هذا الوقت الصعب الذي يمر فيه العالم كله بحالة من الجنون سواء اقتصاديا او سياسيا

جميعنا نعرف ان

ترشيد الاستهلاك ضرورة

في ظل هذه الظروف. لكن في نفس الوقت، أي قرار بمس حياة الناس يجب أن نرصده بعد التطبيق، ونعيد تقييم نتائجه

والأهم هو المتابعة.. رئيس الوزراء أعلن أن القرار سيتم تقييمه بعد شهر، وهذه خطوة مهمة. لكن التقييم يحتاج اجهزة رصد

علي المستوي الاجتماعي والمستوي الاقتصادي

واتمني ان يكون هناك رصد ودراسة يومية وأسبوعية حتي ينتهي الشهر وان تكون هناك وسيلة واضحة للتواصل، وقد تم الإعلان أن هناك رقم لتلقي الشكاوى والآراء، حتى تكون الصورة كاملة..

اغلبنا يعلم ان المحلات في أوروبا تغلق أبوابها في الثامنة مساء لترشيد الطاقة والعمل مبكرا وقد اعتاد الجميع علي ذلك حتي انك لا تجد اي محل ولا حتي سوبر ماركت يفتح ايام الاجازات

، أري انه قد ان الآوان كي نلجأ للطاقة البديلة ًالنظيفة المتجددة من طاقة شمسية وطاقة الرياح. وغيرها لذلك من المهم أن نسير في الاتجاهين معًا.

والسؤال هل نستطيع تغيير نمط الحياة في مصر التي اعتادت السهر والخروج والتسوق ليلا

ما حدث أمس هو بداية تجربة. والشهر القادم سيكون هو الفيصل. إما أن يثبت القرار نجاحه، أو يكشف لنا انه يحتاج إلى تعديل.. المهم أن نتابع، ونفهم، ونحاول الوصول إلى الأفضل للجميع.