الإيجار التمليكي.. مزايا وعيوب وتفاصيل التمويل العقاري بعقد يمتد إلى 20 عامًا
كشف الكاتب الصحفي المتخصص في شؤون الإسكان محمد ناصر، تفاصيل نظام الإيجار التمليكي والفارق بينه وبين الإيجار التقليدي، موضحًا أن هذا النظام يُعد أحد أشكال التملك العقاري الموجودة داخل السوق المصرية، لكنه لا يحظى بنفس الانتشار الذي يحققه نظاما التملك المباشر أو الإيجار العادي.
وأضاف محمد ناصر، خلال لقائه مع حياة مقطوف ببرنامج "صباح البلد"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الإيجار التقليدي يعتمد على استئجار وحدة أو أي سلعة لفترة محددة، ثم تعود إلى مالكها بعد انتهاء مدة العقد، بينما يتيح الإيجار التمليكي للمستأجر فرصة امتلاك الوحدة السكنية بعد سداد الأقساط المتفق عليها خلال مدة التعاقد.
وأوضح أن القسط الشهري في نظام الإيجار التمليكي يتكون من جزأين، الأول قيمة الإيجار، والثاني جزء مخصص لتملك الوحدة في نهاية العقد، والذي قد يمتد إلى 15 أو 20 عامًا، مشيرًا إلى أن المستأجر يكون في هذه الحالة وكأنه يسدد أقساط الوحدة إلى جانب الإيجار الشهري.
وأشار إلى أن هذا النظام لا يتم غالبًا بين الأفراد، وإنما يكون من خلال الدولة ممثلة في وزارة الإسكان أو عبر شركات التمويل العقاري، موضحًا أن الحصول على وحدة بنظام الإيجار التمليكي يحتاج إلى توافر عدد من الشروط المهمة داخل العقار.
وأكد محمد ناصر أن الأمر ليس بالسهولة التي يتخيلها البعض، موضحًا أن الوحدة يجب أن تكون خالية من أي نزاعات قانونية أو مشاكل تتعلق بالملكية أو الورثة، بالإضافة إلى ضرورة أن تكون مرخصة بشكل كامل وتتبع الحي أو جهاز المدينة المختص دون وجود مخالفات.
وأضاف أن الوحدة السكنية يجب أن تكون كاملة التشطيب وجاهزة للسكن الفوري، حتى تتمكن شركات التمويل العقاري من شرائها وتمويلها للمواطنين، لافتًا إلى أن من أبرز التحديات في هذا النظام ارتفاع قيمة الأقساط نتيجة الفوائد المرتبطة بالتمويل العقاري.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض