تطابق في الرؤى وتوافق استراتيجي.. مصطفى بكري يكشف تفاصيل القمة المصرية التركية
قال الإعلامي مصطفى بكري إن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة تأتي في لحظة إقليمية شديدة التعقيد، مشيرًا إلى أن المنطقة تمر بحالة سيولة سياسية وأمنية غير مسبوقة، ما يفرض إعادة ترتيب الأوراق بين القوى الإقليمية الكبرى.
وأضاف بكري خلال «برنامج حقائق» وأسرار المذاع على قناة «صدى البلد» أن مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي أصبحت 'نقطة الاتزان' في معادلة إقليمية مضطربة، مؤكدًا أن القاهرة تحولت إلى عنوان إلزامي لأي صيغة استقرار في المشرق وشرق المتوسط، خاصة مع تصاعد الحرب في غزة، وتوتر المشهد الإيراني–الأمريكي، وتعقيدات الأوضاع في ليبيا وسوريا والسودان.
وأوضح أن أنقرة اقتربت من القاهرة بخطوات براجماتية، خفّضت حدة التوتر، وفتحت قنوات تنسيق أمني واقتصادي، إدراكًا منها أن أي دور فاعل في المنطقة يمر عبر مصر ومراعاة حسابات أمنها القومي.
وأشار بكري إلى أن الملف الفلسطيني تصدر المباحثات، في ظل الدور المصري المحوري في تثبيت التهدئة وفتح ممرات الإغاثة، لافتًا إلى أن التنسيق امتد أيضًا إلى ليبيا والسودان والقرن الإفريقي وشرق المتوسط.
واختتم مؤكدًا أن المرحلة الحالية لا تقوم على تحالفات صلبة بقدر ما تعتمد على إدارة الخلافات بذكاء، وبناء مسار تدريجي من الثقة والتعاون، عنوانه الرئيسي أن طريق الاستقرار الإقليمي يبدأ من القاهرة.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض