تحدثت الفنانة ريهام عبدالغفور عن فيلمها الجديد الذي تتعاون من خلاله مع الفنان أحمد مكي، ويبتعد العمل عن الإطار الكوميدي المعتاد.
قالت ريهام عبدالغفور عبر تصريحات تلفزيونية، إنها متحمسة للغاية لهذه التجربة، خاصةً أنها تحب أحمد مكي وتقدر المخرج محمد شاكر خضير، الذي سبق أن تعاونت معه في مسلسل «لا تطفئ الشمس»، مشيرة إلى أن الفيلم يحمل مفاجآت مختلفة للجمهور.
وفيما يخص طبيعة الأدوار التي تتمنى تقديمها خلال الفترة المقبلة، أوضحت أنها لم تعد تبحث عن شخصية محددة، بعدما خاضت خلال السنوات العشر الأخيرة تجارب فنية متنوعة، لكنها تتمنى تقديم أعمال تتناول الأمراض العقلية والنفسية.
وكشفت الفنانة ريهام عبدالغفور تفاصيل جديدة عن شخصياتها في أعمالها الدرامية، وتحديدًا في مسلسل «أزمة منتصف العمر» وحكاية «نرجس» ومسلسل «زي الشمس»، متحدثة عن الاختلافات النفسية والإنسانية بين الشخصيات، ومدى تعاطفها مع كل واحدة منها.
وقالت ريهام عبدالغفور، إن شخصية نرجس عانت الحرمان من الأمومة والتعرض المستمر للمعايرة بسبب عدم الإنجاب، بينما كانت فيروز تعاني إهمال زوجها وعدم شعورها بأنها امرأة مرغوبة في حياته.
وأوضحت أنها تتعاطف مع فيروز رغم الخطأ الذي ارتكبته، لأنها ارتكبت غلطة واحدة في لحظة ضعف دفعت ثمنها طوال حياتها، بينما كانت أقل تعاطفًا مع فريدة في مسلسل «زي الشمس»، ووصفتها بالشخصية الأنانية والمندفعة.
واعترفت بأنها تعرضت للشتائم والانتقادات بسبب تجسيد شخصيتي فيروز وفريدة، لكنها لا تجعل ردود فعل الجمهور سببًا للتراجع عن اختياراتها الفنية أو التخلي عن تقديم الشخصيات الصعبة.
وفيما يتعلق بمسلسل أزمة منتصف العمر، كشفت أنها شعرت بالخوف عند قراءة السيناريو للمرة الأولى، خاصة أن المعالجة الأولى للعمل كانت تتضمن أن تكون فيروز الأم البيولوجية لابنتها، وهو ما أثار مخاوفها من ردود فعل المجتمع تجاه القضية.
وأضافت أنها استشارت والدها الراحل الفنان أشرف عبد الغفور، الذي شعر بالقلق من طبيعة الموضوع، قبل أن تناقش الأمر مع صناع العمل، ومن بينهم كريم العدل وكريم فهمي، للوصول إلى تعديل يجعل فيروز زوجة الأب بدلًا من الأم البيولوجية.
وأكدت أنها لم تندم على المشاركة في المسلسل رغم الهجوم الذي تعرضت له، بل تشعر بالفخر لمساهمتها في طرح قضية صادمة موجودة بالفعل في المجتمع.







