في عيد ميلاد حنان سليمان.. كيف أعادت اكتشاف نفسها بعيدا عن هوس البطولة المطلقة؟
تحتفل الفنانة حنان سليمان بعيد ميلادها يوم 22 أغسطس، وفي الوقت الذي يسعى الكثيرون خلف أضواء البطولة المطلقة ومساحة الدور الكبيرة على أفيشات الأعمال الفنية، تضرب نموذجًا مختلفًا للنجمة الحقيقية التي تؤمن أن القيمة الحقيقية تكمن في التأثير لا الحجم.
ويرصد موقع قناة صدى البلد في السطور التالية، ملامح رحلة حنان سليمان الفنية والإنسانية الثرية، وعنوانها «الصدق، الصبر، والرضا».
موقف حنان سليمان من البطولة المطلقة
لا تشغل نفسها بعدد المشاهد أو حجم الدور، بل تضع في المقام الأول «الأثر».أكدت حنان سليمان في تصريحات إذاعية سابقة، أن وجودها في مشهدين مؤثرين يسعدها أكثر من الأدوار الكبيرة التي قد تحمل خطورة التكرار، وتستشهد بدورها في الجزء الأول من مسلسل المال والبنون، وكيف تركت بصمة راسخة في وجدان المشاهد رغم عدم استمرارها للنهاية، معلقة: «حجم الدور الكبير أحيانًا يكون خطر».
سر ابتعاد حنان سليمان سنوات عن الفن
لم يكن ابتعادها عن الشاشة لسنوات طويلة صدفة أو تهميش، بل كان قرار جريء دفعت ضريبته من رصيد انتشارها.فعندما رفضت تكرار نفسها واعتذرت عن أدوار شبيهة بما قدمته من قبل، توقفت العروض لفترة، لكنها لم تشعر يومًا بالظلم، بل نظرت لتلك الفترة باعتبارها درس للصبر أثقل شخصيتها، كما أن ذلك تزامن مع مسؤولية كبيرة بشأن تربية ابنها الوحيد عقب رحيل زوجها عام 1999 مما جعلها توازن بين أمومتها الصعبة وشغفها الفني.
وحين عادت حنان سليمان إلى الساحة، عادت بقلب فنانة متصالحة مع نفسها، تقبل ما يرضي ضميرها المهني واجتهادها، وهذا الإخلاص قادها لتألق متجدد في دراما رمضان والسنوات الأخيرة.
وحصدت إشادات واسعة في مسلسل المداح رغم أجواء الرعب، وأبدعت في «الهرشة السابعة» عبر مشاهدها الإنسانية المؤثرة مع أسماء جلال.


تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض