أثار قرار الاتحاد المصري لكرة القدم بتعيين الكابتن علي ماهر مدير فني لمنتخب مصر الأول خلفًا لحسام حسن، حالة من الاهتمام الواسع في الشارع الرياضي المصري والعربي.
وفي الوقت الذي تترقب الجماهير خطط علي ماهر التدريبية ورؤيته الفنية لإعادة منتخب مصر إلى منصات التتويج، يحمل السجل التاريخي لمدرب المنتخب الوطني محطة فريدة ونادرة تجمع بين الملاعب والأضواء الفنية.
رحلة علي ماهر بالتمثيل
قبل اتجاهه للتمثيل، يُعد علي ماهر واحدًا من أبرز مهاجمي النادي الأهلي ومنتخب مصر في حقبة التسعينيات، حيث انطلق تألقه من صفوف نادي الترسانة قبل الانتقال للقلعة الحمراء وتمثيل المنتخب الوطني في كأس الأمم الأفريقية عام 1996.
إلا أن الإصابة القاسية التي تعرض لها بكسر خطير في الساق حطمت حلمه المستمر في المستطيل الأخضر كلاعب، وأجبرته على الاعتزال المبكر عام 2004.
وخلال تلك الفترة الانتقالية الصعبة، قرر الابتعاد مؤقتًا عن ضغوط كرة القدم ليخوض مغامرة تمثيلية لافتة ظهر خلالها كضيف شرف ومشارك في أدوار سينمائية وتلفزيونية متنوعة.
أعمال فنية ظهر بها علي ماهر
تضم قائمة المشاركات له أربعة أعمال بارزة، جمعته بكبار نجوم السينما والكوميديا المصرية، يرصدها موقع قناة صدى البلد في السطور التالية:
1- فيلم سيد العاطفي عام 2005
حيث كان الانطلاقة الأبرز له بشخصيته الحقيقية كلاعب في النادي الأهلي، في العمل الذي قام بطولته الفنان تامر حسني والفنانة عبلة كامل.
2- فيلم حاحا وتفاحة عام 2006
ظهر خلاله بشخصية «طبيب» في تجربة كوميدية بجانب الفنانة ياسمين عبدالعزيز والراحل طلعت زكريا.

3- فيلم بالعربي سندريلا عام 2006
قدم علي ماهر من خلاله شخصية «مرسي» ضمن أحداث الفيلم، مع الفنانة ريهام عبدالغفور والفنان أحمد هارون.

4- مسلسل الفوريجي عام 2010
مسك الختام لتجاربه التلفزيونية إلى جانب الفنان أحمد آدم.
دخول علي ماهر عالم التدريب
لم تدم رحلة التمثيل طويلاً، حيث غلب نداء الساحرة المستديرة والشغف التدريبي على بوصلة علي ماهر، ليقرر العودة بكامل طاقته إلى عالم التدريب، مسجلاً مسيرة ناجحة مع عدة أندية محلية تُوج خلالها بألقاب هامة مثل كأس الرابطة، وصولاً إلى المحطة الأكبر والأغلى في تاريخه الرياضي بتولي القيادة الفنية لمنتخب مصر.
واليوم يكتب علي ماهر فصلاً جديدًا في مسيرته، يترقب خلاله الملايين من عشاق الكرة المصرية رؤية بصماته الفنية والتكتيكية على أداء الفراعنة في الاستحقاقات القادمة.







