«حكاية نرجس» يعيد الأمل.. كيف ساهم المسلسل في عودة إسلام الضائع إلى أسرته؟
في لحظة إنسانية مؤثرة، عاد اسم «إسلام الضائع» ليتصدر حديث مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعلان عودته إلى أسرته الحقيقية، في واقعة أعادت الأمل للكثيرين، وكان للفن فيها دور غير متوقع، فقد ساهم مسلسل «حكاية نرجس» في تسليط الضوء على القضية، ليصبح العمل الدرامي نقطة فاصلة في إعادة فتح هذا الملف الإنساني المؤلم.
جاءت البداية مع عرض حكاية نرجس، الذي تناول قضايا إنسانية حساسة، من بينها فقدان الأبناء وتأثيره النفسي على الأمهات، ومع تفاعل الجمهور مع أحداث المسلسل، عاد الحديث مجددًا عن قصة «إسلام الضائع»، ما دفع الكثيرين إلى تداول تفاصيلها والبحث عنها، لتتحول من قصة منسية إلى قضية رأي عام من جديد.
هذا الزخم الذي صنعه المسلسل على مواقع التواصل الاجتماعي، ساعد بشكل غير مباشر في لفت الانتباه إلى القصة الحقيقية، وهو ما تزامن مع تحركات على أرض الواقع، حتى خرج إسلام في بث مباشر ليعلن عودته إلى أسرته، مؤكدًا أن نتائج التحاليل أثبتت انتماءه لعائلته الأصلية، في مشهد مؤثر لاقى تفاعلًا واسعًا.
الفنانة ريهام عبد الغفور، بطلة العمل، لم تُخفي تأثرها بالقصة، حيث احتفلت بعودة إسلام إلى أهله عبر حسابها على «فيس بوك»، معبرة عن سعادتها بأن يكون للعمل الفني تأثير حقيقي في الواقع، يتجاوز حدود الشاشة.
ويُعد «حكاية نرجس» نموذجًا للأعمال التي لا تكتفي بالطرح الدرامي فقط، بل تمتد لتلامس قضايا المجتمع بعمق، حيث يناقش العمل معاناة النساء بسبب تأخر الإنجاب، وتأثير ذلك على الاستقرار النفسي والأسري، في قالب إنساني صادق.
وشارك في بطولة المسلسل نخبة من النجوم، من بينهم حمزة العيلي، تامر نبيل، سماح أنور، دنيا ماهر، بسنت أبو باشا، وأحمد عزمي، وهو من تأليف عمار صبري، وإخراج سامح علاء، وإنتاج محمد مشيش.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض