صدمة للمتعافين.. دراسة حديثة تنفي التحصن من كورونا بعد الشفاء

صدمة جديدة للمتعافين من فيروس كورونا حيث أكدت دراسة حديثة أجرتها جامعة 'إمبريال كولدج' أن الأجسام المضادة للمتعافين لم تمنع إصابتهم مرة ثانية بالوباء، خلال 6 أشهر من تعافيهم.

ضربت هذه الدراسة التي نشرها موقع سكاي نيوز، مساعي البعض من الخبراء لفرض مناعة القطيع من خلال السماح لتفشي فيروس كورونا في المجتمع مع حماية كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة لتكوين مناعة مجتمعية كخطوة للتعايش مع الفيروس.

وفي أغسطس الماضي، أظهرت فحوص عودة فيروس كورونا إلى رجل صيني، لم يكشف عن اسمه، بعد 4 أشهر من تعافيه من الإصابة، الأمر الذي أثار الشكوك في الأوساط الصحية بشأن المناعة الطبيعية من الفيروس.

كما أعلن مسؤولون صينيون في الشهر نفسه عن إصابة سيدة مسنة في مقاطعة هوبي الصينية بفيروس كورونا، وذلك للمرة الثانية في غضون 6 أشهر، وفق ما ذكرت صحيفة 'ديلي ميل' البريطانية.

وفي إسرائيل، أصيب طبيب بفيروس كورونا للمرة الثانية، الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن تطوير الجسم أجساما مضادة لتقوية جهاز المناعة ضد المرض.

وحتى فترة قريبة، لم تكن هناك حالات مثبتة علميا تشير إلى إصابة الشخص الواحد مرتين بالفيروس، حيث كان يميل الخبراء إلى إلقاء اللوم على نتائج الاختبارات غير الدقيقة.

السعودية تسجل 399 إصابة بكورونا و16 وفاة

ولادة توأم لسيدة مصابة بفيروس كورونا بمستشفيات جامعة المنصورة 

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.