كافو: المغرب يستحق الإشادة والبرازيل يفقد هويته

انتقد الأسطورة البرازيلية كافو الأداء الذي قدمه منتخب بلاده أمام المغرب، مؤكدًا أن "السيليساو" ظهر بصورة بعيدة تمامًا عن هويته المعتادة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات لكأس العالم 2026.

وأبدى قائد البرازيل المتوج بمونديال 2002 دهشته من المستوى الذي ظهر به الفريق، مشيرًا إلى أن المنتخب افتقد شخصيته داخل الملعب، ولم يتمكن من فرض أسلوبه أو السيطرة على مجريات اللعب كما جرت العادة.

وأوضح كافو أن المنتخب المغربي لم يكتفِ بمجاراة البرازيل، بل تفوق عليه بدنيًا وذهنيًا، وفرض إيقاعه في معظم فترات المباراة، وهو ما اعتبره أمرًا غير مقبول لفريق بحجم البرازيل.

وأضاف أن المشكلة لا تتعلق بالجوانب الفنية فقط، بل تمتد إلى غياب الروح والعقلية، مؤكدًا أن التأخر في الالتحامات والافتقار للرغبة يعكسان أزمة حقيقية داخل الفريق.

كما أشار إلى أن رد فعل اللاعبين بعد تقدم المغرب كان مخيبًا، في ظل غياب القيادة داخل أرض الملعب وعدم وجود لاعب قادر على تحفيز زملائه وتغيير نسق الأداء.

ورغم إشادته بما قدمه المنتخب المغربي، شدد كافو على أن البرازيل كان يجب أن تُظهر شخصية أقوى، محذرًا من أن استمرار هذا الأداء قد يؤدي إلى فقدان الهوية، وهو ما وصفه بالخطر الأكبر على "السيليساو" في البطولة.

ومن المقرر أن يخوض منتخب البرازيل مباراته المقبلة أمام هايتي، في إطار سعيه لتصحيح المسار واستعادة توازنه في المجموعة.