«كتبتلها نص بيتي وزواجي غير موثق».. محمود حجازي يفجر مفاجآت صادمة عن أزمة طليقته

كشف الفنان محمود حجازي تفاصيل جديدة عن أزمته مع طليقته بعد سفرها مع ابنه إلى أمريكا، بالإضافة إلى كواليس اتهام فتاة أجنبية بالتحرش والاعتداء عليها.

قال محمود حجازي عبر تصريحات تلفزيونية، إن زواجه الأخير تم في الولايات المتحدة الأمريكية بعقد إسلامي فقط، موضحًا أن الزواج لم يتم توثيقه رسميًا سواء في مصر أو أمريكا،حيث كانت أسرة طليقته ترفض توثيق الزواج منذ البداية دون أسباب واضحة بالنسبة له.

تفاصيل أزمة محمود حجازي وطليقته

وأشار إلى أنه عاد إلى مصر بسبب ارتباطه بأعمال فنية ومسلسلات، بينما بقيت زوجته لفترة قصيرة معه قبل اكتشاف حملها، مؤكدًا أنه كان حريص على تكوين أسرة مستقرة، لذلك وافق على سفرها إلى أمريكا لرغبتها في البقاء بجوار عائلتها.

وأشار محمود حجازي إلى أنه قضى نحو 5 أشهر ونصف في أمريكا بجوار زوجته وابنه، ورفض خلال تلك الفترة العديد من الأعمال من أجل التواجد مع طفله، لافتًا إلى أنه حضر الولادة بنفسه واستخرج لنجله شهادة الميلاد وجواز السفر.

وتابع أن الخلافات بدأت بعد عودتهما إلى مصر، خاصةً بعد ترك طليقته ابنهما مع والدتها في أمريكا وسفرها لحضور فعاليات فنية معه، وهو ما وصفه بالصدمة الكبيرة التي فجرت الأزمات بينهما.

واتهم محمود حجازي والدة طليقته بالتدخل المستمر في حياتهما، مؤكدًا أنها شخصية مسيطرة وتسببت في تدهور العلاقة الزوجية، مضيفًا أن طليقته كانت شديدة التعلق به بصورة وصفها بالمرضية، وكانت تراقب تحركاته وعلاقاته بشكل دائم.

وقال أيضًا إنه كتب نصف منزله باسم زوجته السابقة لتأمين مستقبل الأسرة، قبل أن تطالبه لاحقًا بالحصول على النصف الآخر، الأمر الذي زاد من حدة الخلافات بينهما، مضيفًا أن أسرة طليقته اشترطت عليه إتمام عقد زواج جديد حتى يتمكن من رؤية ابنه، وهو ما دفعه إلى اتخاذ قرار الانفصال النهائي بعد تفاقم الخلافات وحدوث تجاوزات لفظية.

كواليس أزمة محمود حجازي مع فتاة أجنبية

وفيما يخص كواليس أزمته مع الفتاة الأجنبية واتهامها له بالتحرش، علق قائلًا: «معملتش أي حاجة أنا كنت قاعد في البلكونة أصلا على التليفون وعملتلي كوباية شاي، وأنا كنت مشغول أصلا في التليفون، وفضلنا نتكلم شوية وقالت لي مصر وحشاني، وفضلنا قاعدين أنا وهي ساعة وتلت، ولقيت الموضوع مش لذيذ وعاوزة توديني في حته مش لذيذة، أخدت بعضي ومشيت».