«هل تكتفي الدول العربية بالبيانات تجاه ما يحدث في الضفة الغربية؟».. مصطفى بكري يحذر من كارثة فلسطينية

 

أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن الضفة الغربية تشهد تطورات خطيرة في ظل استمرار الإجراءات الإسرائيلية، محذرًا من أن الضغوط الاقتصادية والمصرفية قد تتحول إلى وسيلة تستهدف مقومات الحياة الأساسية للمواطن الفلسطيني.

وأضاف مصطفى بكري خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، أن إسرائيل لا تكتفي بالحصار والاقتحامات ومصادرة الأراضي والاستيطان، وإنما تتجه إلى استخدام الضغوط على القطاع المصرفي كأداة جديدة، قائلًا: «لما تحاصر البنك فأنت مش بس بتحاصر موظف أو مؤسسة مالية، أنت بتحاصر آلاف الأسر، بتعطل الرواتب، وبتعطل التجارة والمستشفيات، وبتضرب قدرة المواطن على شراء احتياجاته الأساسية».

وأشار بكري إلى المخاوف الفلسطينية من إجراءات إسرائيلية قد تستهدف العلاقة المالية والقانونية بين البنوك العاملة في الضفة الغربية والجانب الإسرائيلي، مؤكدًا أن أي تعطيل واسع للنظام المصرفي لن يقتصر تأثيره على المؤسسات المالية، وإنما سيمتد إلى مختلف نواحي الحياة.

وتابع بكري أن تزامن الضغوط المالية مع مصادرة الأراضي والتوسع الاستيطاني والاقتحامات وإغلاق الطرق واعتداءات المستوطنين يطرح تساؤلات بشأن الهدف من هذه الإجراءات، محذرًا من أن الضغوط المتراكمة قد تؤدي إلى إنهاك المجتمع الفلسطيني وتفكيك قدرته على الصمود.

وحذر من تداعيات الأزمة على القطاع الصحي، في ظل التحذيرات من نقص المستلزمات الطبية والجراحية والعلاجية، قائلًا: «المواطن الفلسطيني ممكن يواجه حصار من أكثر من اتجاه، فلوسه مهددة، حركته مهددة، أرضه مهددة، وحتى الدواء ممكن يكون مهدد».

وتابع: إحنا كعالم عربي هنكتفي بالبيانات والتنديد، لازم يكون في تدخل وإنقاذ كارثة في الضفة، واللي بيحصل في الضفة الغربية لابد أن يتشاف على كونه أمر خطير، والسكوت في اللحظة مش بس حياد ولكن السكوت يتحول لمشاركة، لازم يكون موقف فعال لأنه قد يحدث الإنفجار في الضفة، وترك القضية والتعامل معها ببيانات باهتة هيدفع إسرائيل لممارسة حياة المواطن الفلسطيني العادي".