معهد البحوث الفلكية يعلن عن كسوف حلقي للشمس يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026
أصدر المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بحلوان، التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بيانًا إعلاميًا أعلن فيه عن حدوث كسوف حلقي للشمس يوم الثلاثاء الموافق 17 فبراير 2026، متزامنًا مع اقتران شهر رمضان لعام 1457هـ.
وأوضح البيان أن الكسوف سيظهر ككسوف حلقي كامل في القارة القطبية الجنوبية، فيما يمكن رصده جزئيًا في جنوب أفريقيا، موزمبيق، أمريكا الجنوبية في شيلي والأرجنتين، والمحيطين الأطلسي والهندي.
وأشار المعهد إلى أن الكسوف سيغطي مساحة عرضها 615.2 كيلومترًا، وسيدوم في صورته الكاملة ككسوف حلقي لمدة دقيقتين و19.6 ثانية عند ذروته، حيث سيغطي القمر نحو 96.3% من قرص الشمس. كما ستستغرق ظاهرة الكسوف منذ بدايتها وحتى نهايتها حوالي أربع ساعات و31 دقيقة تقريبًا.
وأوضح المعهد أن هذا الكسوف لن يكون مرئيًا في مصر، مشيرًا إلى أن الكسوف الحلقي التالي للشمس سيحدث في 6 فبراير 2027.
وحول طبيعة الكسوف الحلقي، بين البيان أن هذه الظاهرة تحدث عندما يكون القمر في طور المحاق وقبل ولادة الهلال الجديد، ويقع بين الأرض والشمس على خط الاقتران أو بالقرب منه، ما يؤدي إلى اختلاف المسافة بين القمر والأرض بين 363 ألف و400 ألف كيلومتر. وفي حال كانت المسافة كبيرة، يظهر القمر أصغر من قرص الشمس، فتتشكل حلقة ضوء حول القمر تُعرف بالكسوف الحلقي.
وأكد المعهد أن ظاهرة الكسوف الشمسي مرتبطة بتحديد بدايات الأشهر القمرية الهجرية، حيث يشير حدوث الكسوف إلى قرب ولادة الهلال الجديد.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض