نصائح هامة قبل تناول صينية الفتّة

يستقبل معظم المصريون احتفالات عيد الأضحى بإعداد الأكلات الشهية، ومنها صينية الفتة التي تتربع على المائدة المصرية في هذه الأيام، حيث تختلف طرق تجهيزها من منطقة إلى أخرى، لكن في النهاية يتفق الجميع على لذة طعنها، لاسيما إذا كانت بجانب لحم الضأن السمين.

وتعتبر الفتّة من الأكلات الشرقية الشهيرة، ولا تكاد تخلو مائدة مصرية منها بشكل خاص خلال أيام عيد الأضحى، إذ تلتف الأسر في مشهد احتفالي متوارث حول هذا الصنف وأطباق اللحوم المختلفة في الغذاء، فيما يتناولها البعض على الإفطار بعد صلاة العيد مباشرة.

الفتّة أصلها فرعوني استنادا إلى نقوش قديمة، عبارة قطع خبز محمصة مغموسة مع مرقة اللحم والأرز والثوم والبصل، مع قطع اللحم المسلوق أو المطبوخ أو المحمر، بينما تتفنن بعض الأسر في بعض الإضافات الأخرى إليها حسب الرغبة، مثل الصلصلة أو غير ذلك، وتقدم عادة في صوان كبيرة الحجم.

نصائح

قدم خبراء التغذية نصائح لتناول صحي وآمن لصنية الفتة، خاصة مع كم السعرات الحرارية الكبير التي تحتويها.

وأوضح الخبراء الكمية التي يمكن تناولها في الوجبة الواحدة والتوقيت الأفضل لتناولها إلى جانب العناصر الغذائية في الفتة وسعراتها الحرارية.

عدم الإفراط

وقال الدكتور هاني أبو النجا، أخصائي التغذية العلاجية في تصريحات صحفية، إن النصيحة الأولى دائما تتعلق بعدم الإفراط في تناول أي وجبة أيا كانت، لا سيما في المناسبات ومن بينها عيد الأضحى على اعتبار أن الكثيرين يعشقون الأكل، ويجدون في المناسبات، خاصة عيد الأضحى المعروف بعيد اللحوم، فرصة ومبررا لتناول الطعام من دون ضوابط أو معايير.

أكل اللحوم بالقدر المناسب

وأضاف أبو النجا: «اعتماد برنامج غذائي صحي لا يمنع من تناول اللحوم. يمكن لأي شخص تناول اللحوم مع الفتّة لكن بالقدر المناسب لجسمه» مشيرا إلى أن «الفتة تحتوي على الدهون والنشويات. وجود النشويات يقلل من امتصاص الدهون حيث يأخذ الجسم طاقته من النشويات بصفة أساسية، بالتالي أي كمية من الدهون ستخزن بالجسم، وهو ما يسبب زيادة الوزن بشكل لافت بعد أيام العيد».

زيادة الوزن

وتابع أخصائي التغذية العلاجية: «لهذا السبب نجد أن غالبية الناس يخرجون من عيد الأضحى بوزن زائد من كيلو إلى 3، أي أن هناك نحو 25 ألف سعر حراري زائد في الجسم خلال 3 أو 4 أيام فقط، بخلاف السعرات التي استفاد منها الجسم».

الكمية المناسبة من الفتّة

وأوضح أن الكمية المناسبة من الفتّة تعتمد على وزن الجسم، والوصول لحالة الشبع، مضيفا: ليس هناك أي مبرر لتناول كميات زائدة من الفتّة أو أي وجبة أخرى في حالة الشبع.

واستطرد: «إذا كان الشخص وزنه 60 كيلو فأقل يمكنه تناول 4 ملاعق من الفتّة، بينما لو كان 80 كيلو فيحتاج 6 ملاعق، و100 كيلو يحتاج 8 ملاعق في المتوسط، من أجل الحصول على القيمة الغذائية التي تجعله يصل إلى الشبع»، ذلك بالإضافة إلى اللحوم التي يقول إنها لا يجب أن تزيد على 150 غراما.

وأشار أبو النجا إلى أن الإفراط في تناول اللحوم يؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية وانسداد الشرايين، والتعرض لجلطات مع ارتفاع ضغط الدم.

الوقت الأفضل

أما أفضل وقت لتناول الفتّة خلال أيام العيد وفق أخصائي التغذية العلاجية، فهي فترة الصباح حيث إنها أعلى فترة تمثيل غذائي للجسم، وتحديدا من الفجر وحتى الظهر.

وتابع: «بعدها تتراجع معدلات التمثيل تدريجيا على مدار اليوم وبالتالي ينصح بتناولها مبكرا قدر الإمكان، فإن لم يكن في الإفطار ففي الغداء، ويجب عدم تناولها في العشاء».

مقادير الفتة بمكونات بسيطة مع الشيف توتا مراد .. فيديو

أسهل طريقة لتحميص عيش الفتة مع الشيف هالة فهمي.. فيديو

images (68)
أمين حزب مستقبل وطن للرئيس السيسى: كلنا في ضهرك.. ولا للتهجير أكد النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن احتشاد المصريين اليوم عقب صلاة عيد الفطر، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، موضحا أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين اليوم في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما طليعة الدف وأضاف أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم. وأوضح الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن ساحات العيد التي ارتفعت منها الهتافات بالدعاء لمصر وقادتها، هي ذاتها الشاهدة على إرادة شعبٍ يرفض بكل قوة أي مساومة على حقوق الأشقاء الفلسطينيين، أو أي محاولات لتصفية قضيتهم العادلة عبر مخططات التهجير أو الحلول المزيفة. وأكد "عبدالجواد" أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة أنحاء مصر عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم ، وكذلك رسالة بوقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.