علاقة سماعات الأذن بالسرطان.. 7 احتياطات لتجنب المخاطر

تحذيرات تتردد من وقت لآخر بشأن سماعات الأذن، والتي يمكن أن تتسبب في الإصابة بالسرطان، هذا الأمر الذي لم يحظ بمناقشة مستفيضة حتى الآن؛ حيث من المرجح أن يكون مع التطور السريع للتكنولوجيا، إلى جانب فوائده، احتمالات لحدوث سلبيات على صحة الإنسان.

ليس بعيد عن أجهزة التكنولوجيا الحديثة ممثلة في الهواتف والكمبيوترات المحمولة وما إلى ذلك، أن تتسبب في أمراض عدة؛ والتي يمكن أن تكون خطيرة في معظم الأحيان.

وبحسب تقرير نشره موقع 'بولدسكاي'، المهتم بالشئون الصحية، ونقلته عنه 'العربية. نت'، نصح الخبراء حول العالم باستخدام التكنولوجيا والأدوات بشكل مسئول؛ لتقليل أو تجنب المخاطر الصحية المرتبطة بهذه التكنولوجيا العصرية.

ومن بين العديد من الابتكارات التكنولوجية، التي يتم التحذير بشأن كثرة استخدامها ويأتي على رأس قائمة الابتكارات التكنولوجية التي يتم التحذير منها الهواتف، ثم سماعات الأذن وسماعات الرأس، ويأتي في مؤخرة القائمة أجهزة 'إير بودز'.

الأسباب

وانتشرت ادعاءات كثيرة، في هذا الصدد، بشأن استخدام سماعات الرأس باستمرار، وخاصة سماعات البلوتوث وإير بودز وسماعات الأذن؛ والذي يمكن أن يكون ضارًا بصحة دماغ الإنسان؛ حتى أنه يؤدي إلى الإصابة بالسرطان؛ وذلك بحسب المعطيات والتسلسل التالي:

- أشارت بعض التقارير إلى أن الإشعاع الكهرومغناطيسي EMR الذي تسببه أجهزة إير بودز وسماعات الرأس بلوتوث في قناة الأذن؛ يمكن أن يتسبب في تلف الخلايا وتكوين الأورام.

- العديد من الدراسات ادعت أن الاستخدام المستمر لأجهزة البلوتوث، أثناء الحمل؛ يُمكن أن يُسبب آثارًا ضارة، منها زيادة خطر فقدان الحمل أكثر من المعتاد، أو إنجاب أطفالًا يعانون من اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط ADHD.

سماعات لاسلكية

- خلال العام 2015 اكتسبت الشائعات التي تقول إن سماعات الرأس اللاسلكية يمكن أن تسبب السرطان اهتمام المواطنين.

- عام 2004 تم إصدار أول سماعات رأس لاسلكية تعمل بتقنية البلوتوث، واستغرقت الافتراضات حوالي 11 عامًا؛ وهذا يُمكن أن يكون سببًات على عدم صحة هذه الادعاءات.

- خلال العام 2015، طالب أكثر من 200 عالم حول العالم منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة بتثبيت إرشادات دولية للإشعاع الكهرومغناطيسي.

- وزعمت الرسالة الموجهة للأمم المتحدة، أن العديد من الدراسات وجدت أن مستويات الإشعاع الأقل من تلك المنبعثة من أجهزة البلوتوث يُمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسرطان ومشاكل صحية أخرى.

إير بودز

- في عام 2019، بدأت الادعاءات بأن إير بودز يمكن أن تتسبب في الإصابة بالسرطان، والتي زعمت أن الإشعاع الناتج عن هذه الاختراعات اللاسلكية يُمكن أن يتلف خلايا الدماغ؛ بل ويؤدي إلى فقدان السمع.

فرضيات علمية

أشارت الدراسات إلى أن الإشعاع الصادر عند استخدام أجهزة لاسلكية (بلوتوث) مثل إير بودز وسماعات الرأس، يكون أقل بكثير من أشكال الإشعاع مثل الهواتف المحمولة، أو الأشعة السينية، أو الأشعة فوق البنفسجية.

ويُطلق على الإشعاع الناتج عن الأجهزة اللاسلكية أو بلوتوث الإشعاع غير المؤين؛ أي أن الإشعاعات ضعيفة للغاية؛ ولا يمكن أن تسبب أي مشاكل صحية أو أمراض خطيرة، مثل السرطان.

كمية الإشعاع في سماعات لاسلكية تعمل بالبلوتوث، تحديدًا، أقل من 10 إلى 400 مرة.

مصدر الخطر

وتتحدث التحذيرات الرسمية، عن أن الإشعاع وEMR من أجهزة البلوتوث تكون منخفضة للغاية؛ بحيث تقتصر احتمالية المخاطر فقط على الحالات التي يكون فيها المستخدم الفرد على اتصال مباشر بالإشعاع لفترات طويلة.

قواعد الحماية

وهناك بعض الاحتياطات التي يمكن اتخاذها؛ على الرغم من عدم وجود روابط مباشرة بين استخدام جهاز يعمل لاسلكيًا بأشعة بلوتوث والسرطان.

ويُرجح الخبراء أن الأشخاص الذين يستخدمون أجهزة بلوتوث يجب أن يتخذوا بعض الاحتياطات لتقليل مخاطر المشاكل الصحية المحتملة.

وتتمثل هذه الاحتياطات في الآتي:

- استخدام مكبر الصوت؛ إذا كانت مدة مكالمة الهاتف المحمول طويلة.

- الاحتفاظ بالهاتف الذكي على بعد 25 سنتيمير، على الأقل، من الوجه.

- استخدم الهاتف عندما تكون قوة الإشارة جيدة؛ لأن الاستقبال الضعيف يبعث المزيد من الإشعاع.

- تجنب استخدام إير بودز أو سماعات الرأس طوال اليوم؛ إذا كان المستخدم في المنزل؛ استخدم مكبر صوت.

- عند شراء أجهزة بلوتوث، عليك الاستثمار في الصحة والسلامة بشكل غير مباشر؛ وذلك عن طريق اختيار العلامات التجارية الموثوقة، والتي تشتهر بجودتها.

- أبعد الأجهزة عن السرير وقت النوم.

- إزالة الأجهزة اللاسلكية من الأذنين أو الرأس عندما لا تصبح قيد الاستخدام.

كيفية النجاة

ورجح الخبراء أن استخدام إير بودز أو أجهزة البلوتوث الأخرى، مثل سماعات الرأس، لا يُعرض المستخدم لخطر الإصابة بالسرطان؛ طالما أنه لم يستخدمها بإفراط؛ بما يمكن أن يُشكل مخاطر على السمع، ويؤدي إلى الصداع لدى البعض.

تأتي تلك التحذيرات على الرغم من التأكيد على أهمية إجراء مزيد من الدراسات بشأن الصلة بين استخدام الأجهزة التي تعمل بخاصية بلوتوث، والإصابة بالسرطان.

شريف عبد الوهاب: التكنولوجيا الحديثة واجهت السرطان واحتمالية اختفاء العلاج الكيماوي بعد 10 سنوات.. فيديو

بودرة الفجل الأسود.. كنز طبيعي يحمي من السرطان ويقي من الشيخوخة